الراحة الحسية
خفض درجات الحرارة المحسوسة في المسارات، وتوفير مطلات طبيعية للزوار.
نزرع أثرًا أخضر يساهم في خفض الأثر الحراري، وتحسين جودة الهواء، والارتقاء بالمشهد الحضري في مكة المكرمة.
مشروع بيئي يضع الإنسان والمكان والاستدامة في قلب الأثر.
يهدف مشروع تشجير مكة المكرمة، إلى خفض الأثر الحراري وتحسين جودة الهواء ورفع مستوى الراحة البصرية والحسية لضيوف الرحمن وسكان مكة المكرمة.
تشهد مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بما تحتضنه من ملايين الزوار سنويًا، حاجة متنامية لبيئة حضرية أكثر اتزانًا.
ثلاث ركائز تصنع الفرق في تجربة المكان والإنسان.
خفض درجات الحرارة المحسوسة في المسارات، وتوفير مطلات طبيعية للزوار.
تحسين جودة الهواء ورفع نسبة الغطاء النباتي في النسيج الحضري.
الارتقاء بالمشهد البصري وتعزيز صورة مكة المستدامة.
يمتد أثر المشروع إلى مواقع ذات أولوية حضرية وحركية، بما يساهم في تحسين المشهد والراحة على مسارات الحركة والمناطق الحيوية.
الطرق والمسارات المؤدية للمشاعر.
محاور الحركة في مكة المكرمة.
المواقع ذات الكثافة العالية.
المناطق المفتوحة الحيوية.
تصور بصري لنطاقات العمل المستهدفة. الخريطة هنا توضيحية وليست خريطة تشغيلية.
التشجير ليس مجرد إضافة نباتية للمكان؛ بل خطوة نحو تجربة حضرية أكثر راحة وجودة واتزانًا لضيوف الرحمن وسكان مكة المكرمة.
رحلة تبدأ من اختيار الموقع وتمتد إلى أثر مستدام.
تحديد المواقع ذات الأولوية ضمن نطاق المشروع.
بدء أعمال التشجير وفق نطاق التنفيذ المعتمد.
متابعة العناية بالمساحات المزروعة واستدامة الأثر.
نمو الغطاء النباتي وتحسين المشهد الحضري.
بيئة أكثر خضرة وراحة لضيوف الرحمن وسكان مكة.
مساحة مخصصة للشعارات الرسمية التي سيتم تزويدها لاحقًا.
شارك في صناعة بيئة أكثر خضرة وراحة لضيوف الرحمن، وكن جزءًا من أثر يمتد للمكان والإنسان والمستقبل.